كشفت الفنانة اليمنية‑الإماراتية بلقيس فتحي عن مرحلة جديدة في حياتها العاطفية، إذ تعيش علاقة حب تمنحها شعورا بالاستقرار والطمأنينة بعد مرور خمس سنوات على انفصالها الرسمي عن زوجها السابق، رجل الأعمال سلطان عبد اللطيف. وأكدت الفنانة أن هذه العلاقة قائمة على التفاهم والانسجام بعيدا عن ضغوط الوسط الفني، مشيرة إلى أن شريكها ليس من الوسط الفني، ما ساعدها على الحفاظ على توازنها النفسي.
وقالت بلقيس فتحي إن الهدف من هذه العلاقة هو بناء حياة هادئة ومستقرة، وأنها تأمل أن تتوج بالزواج خلال الفترة المقبلة. كما شددت على أهمية حماية تفاصيل حياتها الشخصية وحياة شريكها بعيدًا عن الإعلام، حفاظًا على خصوصيتهما.
تأتي هذه الخطوة بعد انفصالها عن سلطان عبد اللطيف عام 2021، والذي أنجبا طفلهما الوحيد «تركي». ووصفت الفنانة تجربتها العاطفية الحالية بأنها أكثر نضجًا واستقرارًا مقارنة بالمراحل السابقة، مؤكدة أن الحب الحقيقي يعزز قدرتها على التركيز في حياتها المهنية والفنية ويمنحها الإلهام لأعمالها القادمة.
على الصعيد الفني، تواصل بلقيس التحضير لأعمالها لعام 2026، حيث تعمل على ألبومات وأغاني جديدة من المتوقع أن تحقق انتشارًا جماهيريًا واسعًا، وهو ما يبقي جمهورها في ترقب دائم لما ستقدمه من مشاريع فنية.
وتفاعل متابعوها على منصات التواصل الاجتماعي مع إعلان الفنانة عن حياتها العاطفية الجديدة، معبرين عن سعادتهم لرؤيتها تعيش مرحلة مستقرة بعد سنوات من الانفصال، ومثمنين حرصها على الحفاظ على خصوصية حياتها الشخصية بعيدًا عن الإعلام.
