أعلنت نيل يونغ الجولة الأوروبية عن إلغاء جولتها المرتقبة، ما أثار استياء واسعًا بين المعجبين الذين كانوا ينتظرون حفلاته في عدة عواصم أوروبية خلال الأشهر المقبلة. وجاء القرار نتيجة “ظروف خارجة عن السيطرة”، حسب بيان الفريق الإداري للفنان.
وجاء في بيان رسمي صادر عن فريق إدارة الفنان أن القرار اتُخذ نتيجة “ظروف خارجة عن السيطرة”، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول الأسباب الحقيقية وراء الإلغاء، مما أثار تكهنات واسعة بين الجمهور ووسائل الإعلام الفنية.
وكان من المقرر أن تشمل جولة نيل يونغ الأوروبية عدة دول من بينها المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إسبانيا وإيطاليا، حيث كان من المتوقع أن يقدم مجموعة من أعماله الكلاسيكية التي أحبها الجمهور على مدى عقود، إلى جانب أداء بعض الأغاني الجديدة التي طرحها في السنوات الأخيرة.
وفي منشور عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر نيل يونغ عن خيبة أمله لضرورة إلغاء الجولة، ووجّه شكره للجماهير “الوفية التي كانت تنتظر الحفلات بشغف”، مؤكدًا أنه يعمل على إيجاد حلول بديلة وسيعلن عنها في وقت لاحق، ما أثار فضول محبيه حول ما إذا كان هناك عرض بديل أو جولة مستقبلية.
وتفاعل عشّاق الفنان مع النبأ بشكل كبير عبر وسائل التواصل، إذ عبّر عدد من المتابعين عن استيائهم من هذا القرار، معتبرين أن الجولة كانت فرصة مهمة لرؤية الفنان مباشرة على المسرح، خصوصًا بعد توقف النشاطات الموسيقية الحية خلال السنوات الماضية بسبب الظروف العالمية.
ويرى مراقبون في الساحة الفنية أن إلغاء الجولة الأوروبية لنيل يونغ قد يؤثر على شركات الإنتاج promoters، التي استثمرت مبالغ ضخمة في تنظيم الحفلات وحجز الأماكن وإجراءات الحجز المسبق، فضلًا عن الترتيبات اللوجستية التي تم اتخاذها استعدادًا للجولة.
وفي المقابل، عبّر آخرون عن تفهّمهم لقرار الفنان، مؤكدين أن صحة الفنان وراحته يجب أن تكون في المقام الأول، خاصة إذا كانت الظروف الصحية أو الشخصية وراء الإلغاء، رغم عدم الإفصاح الرسمي حتى الآن عن السبب الحقيقي.
ويُعد نيل يونغ أحد أبرز رموز موسيقى الروك والفولك في العالم، حيث أثرت أعماله على أجيال من الفنانين والجماهير، ويُنتظر أن يكشف قريبًا عن مزيد من التفاصيل حول خططه الفنية القادمة، سواء من خلال جولة بديلة أو إصدارات موسيقية جديدة في الفترة المقبلة.
