يفرض اقتران كوكب عطارد مع نبتون في برج الحوت، المرتقب خلال أواخر فبراير 2026، مرحلة فلكية دقيقة تتسم بارتفاع الحدس والخيال والحساسية العاطفية، مقابل تراجع الوضوح الذهني واحتمال وقوع لبس في التواصل واتخاذ القرارات، وفق قراءات فلكية متخصصة. ويؤكد الخبراء أن هذه الظاهرة الفلكية قد تكون فرصة لإعادة ترتيب الأولويات الفكرية والعاطفية.
ويُعد هذا الاقتران من أبرز الأحداث الفلكية في هذه الفترة، بالنظر إلى رمزية الكوكبين؛ إذ يرتبط عطارد بالتفكير، التواصل، والتحليل، بينما يرمز نبتون إلى الأحلام، اللاوعي، والحدس، ما يجعل تأثيره مباشرا على طريقة التعبير وفهم الرسائل لدى مختلف الأبراج. ويشير الفلكيون إلى أن الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة ومراجعة المعلومات قبل اتخاذ أي قرار يصبح ضروريا خلال هذه الفترة.
تشويش ذهني وحساسية مفرطة
تشير التوقعات إلى أن هذا العبور قد يرافقه سوء فهم في المحادثات، ضبابية في المعلومات، وتأثر القرارات بالمشاعر بدل المنطق، خاصة في القضايا التي تتطلب دقة أو وضوحا قانونيا ومهنيا. وفي الوقت نفسه، قد يزيد الحدس الفني والإبداعي، ما يتيح الفرصة للكتابة، الفن، أو ابتكار حلول مبتكرة للمشاكل اليومية.
الأبراج الأكثر تأثرا
تتأثر الأبراج المائية، خصوصًا الحوت، بشكل مباشر، حيث يتعزز الحدس لكن مع قابلية أكبر للتأثر النفسي. كما يطال التأثير الأبراج الهوائية على مستوى التواصل والقرارات، فيما تحتاج الأبراج الترابية إلى مضاعفة التركيز لتفادي الأخطاء الناتجة عن المعلومات غير الدقيقة. أما الأبراج النارية، فقد تواجه اندفاعا عاطفيا مؤقتا، يستدعي ضبط ردود الفعل وتجنب المواجهات المباشرة، خصوصا في العلاقات الشخصية والمهنية.
تأثيرات على العلاقات والعمل
عاطفيا، قد تعود مشاعر قديمة أو تواصل مؤجل إلى الواجهة، مع احتمال سوء تفسير النوايا، ما يفرض الوضوح وتجنب الافتراضات. مهنيًا، يُنصح بتأجيل توقيع العقود أو إطلاق مشاريع جديدة إلى حين انقشاع الضبابية المصاحبة لهذا الاقتران. كما يُنصح بالتركيز على القرارات الصغيرة اليومية التي يمكن التحكم بها، مثل التخطيط للأسبوع القادم أو ترتيب الأولويات.
مرحلة قصيرة بتأثير عميق
ورغم أن اقتران عطارد بنبتون يُعد حدثا عابرا زمنيا، إلا أن انعكاساته النفسية والفكرية قد تمتد لأيام، ما يجعله محطة فلكية تستوجب الانتباه، خصوصا مع اقتراب تغيّرات فلكية أخرى نهاية الشهر، مثل تراجع عطارد القادم الذي قد يعيد اختبار نفس المواضيع.
