فقدت الساحة الفنية المغربية، الأحد الماضي، المخرج الكبير عبد الرحمن الخياط، عن عمر يناهز السبعين عاما، بعد مسيرة فنية طويلة تركت بصمة واضحة في الدراما والمسرح الوطني، حسبما أعلن عدد من المصادر الفنية والإعلامية المحلية.
وأكّد مقربون من الراحل أن عبد الرحمن الخياط رحل عن عالمنا إثر مرض ألمّ به مؤخرا، وسط دعوات من العائلة والمحبين للفقيد بالرحمة والمغفرة، فيما عبّر عدد من الفنانين ونقّاد الفن في المغرب عن حزنهم العميق لرحيل واحدة من أبرز الأسماء في الإخراج المغربي.
هذا ووُلد عبد الرحمن الخياط في مدينة فاس، وخصص حياته للإخراج المسرحي والتلفزيوني، فكان من الأسماء البارزة التي ساهمت في تطوير المشهد الفني المغربي خلال العقود الماضية، وقدّم أعمالا مسرحية وتلفزيونية متعددة أثرت في الحركة الثقافية بالمملكة.
وتجدر الإشارة إلى أن عبد الرحمن الخياط وافته المنية بعد نحو عام وثلاثة أشهر من رحيل زوجته، الفنانة الراحلة نعيمة المشرقي، أيقونة التمثيل المغربي، التي غادرت الحياة في أكتوبر 2024 بعد مسيرة فنية طويلة ومليئة بالعطاء.
وأعرب عدد من زملائه عبر منصات التواصل الاجتماعي عن فقدانهم لمخرجٍ كان يتمتع برؤية واضحة وحضور مؤثر، معتبرين رحيله خسارة كبيرة للمسرح والدراما في المغرب، مبرزين إسهاماته في دعم المواهب الشابة وتوجيهها خلال مراحل مبكرة من حياتها المهنية.
