توّجت مبادرة مبادرة صُنّاع الأمل، في حفل رسمي أقيم بدبي، المغربية فوزية محمودي بلقب “صانعة الأمل الأولى في الوطن العربي” لسنة 2026، تقديرًا لجهودها الإنسانية في علاج الأطفال المصابين بتشوّهات خلقية على مستوى الوجه.
وجرى التتويج خلال حفل احتضنته إمارة دبي، بحضور شخصيات رسمية وإعلامية عربية، حيث تسلّمت محمودي الجائزة المالية المخصصة للفائز الأول، والبالغة مليون درهم إماراتي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إماراتية وعربية متطابقة.
ويأتي هذا التتويج اعترافًا بمبادرة إنسانية تقودها محمودي منذ سنوات، تهدف إلى تمكين الأطفال الذين يعانون من الشفة الأرنبية وتشوهات سقف الحلق من الولوج إلى عمليات جراحية مجانية، إلى جانب توفير مواكبة اجتماعية ونفسية لأسرهم. ونجحت المبادرة، بحسب المعطيات الرسمية المعلنة خلال الحفل، في مساعدة آلاف الأطفال داخل المغرب، عبر شراكات طبية وتطوعية.
وأكد القائمون على المبادرة أن اختيار الفائزة تم بعد مراحل تقييم متعددة، شملت دراسة الأثر المجتمعي والاستدامة وعدد المستفيدين، إلى جانب قابلية المشروع للتوسع. كما شهد الحفل تكريم عدد من المبادرات الإنسانية الأخرى من دول عربية مختلفة، في إطار تشجيع ثقافة العطاء والعمل التطوعي.
وتُعد “صُنّاع الأمل” من أبرز المبادرات الإنسانية في العالم العربي، إذ أُطلقت بهدف دعم أصحاب المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإيجابي، واستقطبت منذ انطلاقها آلاف الترشيحات من مختلف الدول العربية.
ويمثل هذا التتويج حضورًا مغربيًا لافتًا في المحافل الإنسانية العربية، ويعكس دينامية المجتمع المدني المغربي في مجال العمل الاجتماعي والتضامني.
