غادرت روان بن حسين الفاشينيستا الكويتية، أسوار السجن في دبي، بعد إنهائها مدة العقوبة الصادرة بحقها في قضية شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية، وذلك بحسب ما أكدته وسائل إعلام محلية وحسابات موثوقة تابعت تطورات القضية.
وظهرت روان بن حسين للمرة الأولى بعد الإفراج عنها عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث نشرت صورة من داخل طائرة، وعلّقت عليها بعبارة: “الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه”، في إشارة إلى انتهاء محنتها وبدء مرحلة جديدة من حياتها.
وتعود تفاصيل القضية إلى توقيف روان بن حسين في دبي، على خلفية اتهامات شملت الظهور في حالة غير طبيعية في مكان عام، وإحداث شغب، إضافة إلى توجيه إساءات لفظية والاعتداء على رجال الشرطة أثناء تأدية مهامهم، وهي التهم التي أدت إلى صدور حكم قضائي بسجنها لمدة ستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، وإبعادها عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة، وفقاً لما أوردته مصادر إعلامية مطلعة.
وأثار خبر الإفراج عنها تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من عبر عن تعاطفه معها وتمنى لها بداية جديدة، وبين من شدد على أهمية تحمل المسؤولية واحترام القوانين، خصوصا من الشخصيات العامة ذات التأثير الواسع.
يذكر أن روان بن حسين تعد من أبرز المؤثرات في عالم الموضة والجمال في الخليج، وتمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، ما جعل قضيتها تحظى بمتابعة إعلامية وشعبية واسعة منذ لحظة توقيفها وحتى الإفراج عنها.
