أثارت النجمة العالمية ماريا كاري في الأولمبياد الشتوي، جدلا واسعا بعد ظهورها في حفل افتتاح الألعاب، حيث انقسمت آراء الجمهور بين من اعتبر الأداء لحظة فنية مميزة ومن شكك في اعتمادها على الليب سينك.
جمع حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية ملايين المشاهدين حول العالم، وكان الأداء الغنائي لماريا كاري من أبرز اللحظات التي انتبه لها الجميع، خاصة مع ارتدائها فستانا فاخرا وأسلوب بصري جذاب على المسرح، ما أضفى على المشهد لمسة ساحرة من حيث الشكل.
ورغم هذا الجمال البصري، لاحظ بعض المشاهدين أن حركات شفتي الفنانة لم تتطابق دائما مع الصوت المسموع، ما دفع الكثيرين للتساؤل عن إمكانية استخدام الليب سينك بدل الغناء المباشر. انتشرت هذه الآراء بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح حديث الساعة بين المتابعين والمواقع الفنية العالمية.
في المقابل، دافع جمهور آخر عن ماريا كاري، مؤكدين أن العروض في مثل هذه المناسبات الكبرى غالبا ما تتطلب ضبط الصوت بشكل دقيق، وأن الهدف هو تقديم عرض بصري كامل يناسب البث التلفزيوني والملايين من المشاهدين، وليس التركيز فقط على الغناء الحي.
ويشير النقاش الكبير حول أداء ماريا كاري الأولمبياد الشتوي إلى حجم التوقعات المرتفعة المرتبطة باسمها، فهي واحدة من أيقونات الموسيقى العالمية التي تمتلك مسيرة فنية طويلة مليئة بالنجاحات والأرقام القياسية. أي ظهور لها يصبح محط تدقيق ومقارنة مع عروض سابقة.
جدير بالذكر أن ماريا كاري لها تاريخ طويل في المشاركة في الأحداث العالمية الكبرى، فقد أطلت على جمهور الملايين في حفلات السوبر بول، مهرجانات الموسيقى الدولية، والفعاليات الخيرية الضخمة، مما يجعل ظهورها في الأولمبياد الشتوي حدثًا كبيرًا ينتظره الجمهور بفارغ الصبر. هذه الخلفية تزيد من أهمية كل ظهور لها، وتفسر لماذا أي تفاصيل في أدائها تحظى بمتابعة دقيقة وانتقادات سريعة على الإنترنت.
ويُشار إلى أن ماريا كاري، رغم الجدل، تواصل الحفاظ على مكانتها كواحدة من أكثر الفنانات تأثيرا في الساحة الموسيقية، إذ تحظى أعمالها بمتابعة جماهيرية واسعة، ويظل اسمها حاضرا في أهم المناسبات الفنية والرياضية، ما يجعل أي أداء لها حدثًا يُناقش على نطاق واسع.

