كشف الفنان المصري أحمد زاهر أن فكرة الانتحار راودته خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها في حياته، وذلك خلال حديث إعلامي عن فترة ابتعاده عن الفن بسبب المرض والضغوط النفسية، مؤكدا أنه وصل إلى مرحلة شعر فيها بانهيار داخلي شديد، رغم ما حققه من نجاحات فنية وشهرة واسعة.
وأوضح أحمد زاهر أن حديثه عن أزمة التفكير في الانتحار لم يكن بحثًا عن التعاطف أو إثارة الجدل، بل رسالة لتسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية، مشددًا على أن الاعتراف بالضعف وطلب الدعم لا يُعدّان عيبًا، بل خطوة شجاعة في طريق التعافي.
وخلال اللقاء، قال زاهر: «مررت بفترة شعرت فيها أن كل شيء ينهار حولي، وكانت فكرة الانتحار تخطر ببالي، لكن وقوف عائلتي وأصدقائي إلى جانبي أنقذني». وأكد أن النجاح المهني لا يعني بالضرورة الاستقرار النفسي، وأن أي إنسان قد يمر بظروف قاسية مهما بدا قويًا من الخارج.
تصريحات الفنان لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذين عبّروا عن دعمهم واحترامهم لجرأته في التطرق إلى موضوع حساس، معتبرين أن حديثه يساهم في كسر الصمت حول الأزمات النفسية التي قد يعيشها الفنانون وغيرهم.
واختتم أحمد زاهر حديثه بالتأكيد على أنه تجاوز تلك المرحلة الصعبة، ويواصل حاليًا نشاطه الفني بروح أكثر وعيًا، موجّهًا رسالة لكل من يمر بظروف مشابهة مفادها أن الأمل موجود دائمًا، وأن طلب المساندة قد يكون بداية النجاة.
