تجلى تضامن الفنان وائل جسار مع المغرب بوضوح خلال حفله الأخير، حيث رفع العلم المغربي على المسرح وقبله في لفتة إنسانية، معبرا عن دعمه الكامل للشعب المغربي بعد السيول والفيضانات الأخيرة التي أودت بحياة العديد من المواطنين. هذه المبادرة الإنسانية لاقت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشاد بها الجمهور العربي معتبرين أنها نموذج يُحتذى به.
وصرح جسار في حديثه على هامش الحفل أن قلبه مليء بالحزن، مقدما خالص التعازي للضحايا وأسرهم، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين. كما دعا الله أن يتغمد الضحايا برحمته ويمنح ذويهم الصبر والسلوان. وأكد أن هذا التضامن ليس فقط واجبا إنسانيا، بل هو رسالة فنية تؤكد قدرة الفنانين على نقل قيم الإنسانية والمساندة في الأوقات الحرجة.
وأضاف أن الفنانين يمكن أن يكونوا منبرا للتوعية بالقضايا الإنسانية، وأن مواقفهم تؤثر على المتابعين بشكل إيجابي، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي. وقد أثنى المتابعون على هذه المبادرة معتبرينها علامة على حس الفنان الوطني والإنساني.
وعلى صعيد آخر، يستعد وائل جسار للاحتفال بعيد الحب مع جمهوره المصري في حفل استثنائي بدار الأوبرا بالقاهرة يوم الخميس 12 فبراير الجاري، حيث سيقدم مجموعة من أشهر أغانيه الرومانسية، منها: “خليني ذكرى”، “موجوع”، “غريبة الناس”، “لما تغيب”، “مشيت خلاص”، و”في إحساس ماليني”.
يذكر أن الفنان سبق أن أبدى انفعاله على المسرح في بغداد خلال احتفالات رأس السنة 2026 بسبب مشكلات في نظام الصوت، ما دفعه للتعبير عن استيائه أمام الجمهور مؤقتا قبل استكمال الحفل.
تعكس هذه الأحداث أن وائل جسار تضامن مع المغرب ليس مجرد موقف عابر، بل امتدادًا لمسيرته الفنية والإنسانية، وهو حرص مستمر على توظيف شهرته لإيصال رسائل إيجابية ومساندة للشعوب في أوقات الأزمات.

وائل جسار يقبّل علم المغرب ويتضامن مع مواطنيه بسبب السيول
