أعلن الفنان المصري أحمد زاهر رفضه القاطع تقديم أي عمل فني يجسد سيرة ذاتية لشخصيات مشهورة. وأوضح أن هذه الأعمال صعبة التنفيذ، لأنها تضع الممثل تحت ضغط المقارنة مع الشخصية الأصلية. وأضاف أن المقارنة تقلل من حرية الإبداع وتجعل الأداء أقل تأثيرا.
جاء ذلك خلال استضافته في البرنامج الإذاعي “أسرار النجوم”، حيث تحدث عن الصعوبات التي تواجه الممثل عند تقديم شخصية يعرفها الجمهور جيدًا.
أسباب رفض أحمد زاهر
أكد زاهر أن تقديم أعمال السيرة الذاتية للشخصيات المعروفة للجمهور يضع الممثل في مقارنة دائمة.
وقال:“أنا ضد تقديم أعمال السيرة الذاتية لشخصيات يعلمها الجمهور ويعرف أسلوب حديثها… مهما فعلت، الشخصية الأصلية هي المرجع دائما“. وأشار إلى استثناء وحيد: الشخصيات التاريخية غير المعروفة للجمهور، في هذه الحالة، يمكنه تقديم الأداء بحرية دون تقليد.
وأضاف: “لو سأقدم شخصية، فستكون لشخصية معروفة لكن لم يسبق للناس رؤيتها أو سماع صوتها، حينها يكون أدائي هو الأصل، وليس التقليد“.
مشاريعه الحالية
يشارك زاهر حاليًا في مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، كما يناقش المسلسل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو على الحياة الأسرية. ويضم مجموعة من نجوم الدراما تحت إخراج حاتم متولي.
وفي سياق آخر كشف الفنان المصري أحمد زاهر أن فكرة الانتحار راودته خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها في حياته، وذلك خلال حديث إعلامي عن فترة ابتعاده عن الفن بسبب المرض والضغوط النفسية، مؤكدا أنه وصل إلى مرحلة شعر فيها بانهيار داخلي شديد، رغم ما حققه من نجاحات فنية وشهرة واسعة.
