تشهد عائلة بيكهام البريطانية خلافات عائلية عميقة أثارت اهتمام الإعلام والجمهور حول العالم. التوتر بين النجم السابق ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا وابنهما الأكبر بروكلين بيكهام أصبح واضحًا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد زواجه من نيكولا بيلتز، حيث ظهرت بعض الخلافات العلنية على وسائل التواصل الاجتماعي.
تصاعد خلافات عائلة بيكهام بين بروكلين ووالديه
صرّح بروكلين في منشور طويل على حسابه الرسمي أنه لا يرغب في التصالح مع والديه في الوقت الحالي، مؤكدًا أنه شعر بأنه كان متحكمًا به خلال معظم حياته.
وأشار بروكلين إلى أن بعض تصرفات أفراد العائلة أثّرت على زواجه من نيكولا، وهو ما ساهم في تصعيد التوتر بينه وبين والديه.
وأكد بروكلين أن علاقته بالأسرة تحتاج إلى إعادة تقييم، وأن الحوار العائلي في الوقت الحالي محدود، ما دفع وسائل الإعلام لإبراز هذه الخلافات على نطاق واسع.
ردود الأفعال من ديفيد وفيكتوريا بيكهام
على الرغم من التصريحات العلنية لبروكلين، حافظ ديفيد وفيكتوريا على نبرة متوازنة في ظهوراته الإعلامية، مع إبقاء الباب مفتوحًا لإمكانية المصالحة مستقبلًا.
ويشير المطلعون على الأسرة إلى أن والديه يسعيان للحفاظ على الروابط الأسرية، وأن هناك محاولات لإعادة بناء الثقة تدريجيًا دون إثارة الصدام العلني.
تأثير الخلافات على صورة العائلة
تعكس خلافات عائلة بيكهام التوتر بين الصورة العامة للعائلة المتماسكة والواقع العائلي المعقد.
رغم الخلافات، هناك مؤشرات على رغبة بعض أفراد العائلة في إعادة التواصل تدريجيًا، لكن التوتر العلني أثر على صورة العائلة أمام الجمهور والإعلام.
ويتابع ملايين المعجبين كل تطور في العلاقة بين بروكلين ووالديه، ما يجعل هذه الأزمة من أبرز القصص العائلية المثيرة في الوسط الإعلامي.
